تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » المدونة » 10 أخطاء شائعة في الترجمة | دليل مفصل وكيفية تجنبها

10 أخطاء شائعة في الترجمة | دليل مفصل وكيفية تجنبها

قد تبدو الترجمة للوهلة الأولى عملية نقل حرفي للكلمات من لغة إلى أخرى؛ لكن حينما تتوسع بعالم الترجمة تجد أنها أعمق من مجرد نقل للكلمات، إذ أنها عملية لغوية دقيقة تتطلب الفهم الجيد لمحتوى النص وتحديد المجال؛ لأن المصطلحات المستخدمة في كل مجال تختلف عن الآخر، كما أن سياق النص والجمهور المستهدف والثقافة التي تتم الترجمة منها وإليها جميعها عناصر مهمة ومؤثرة في قطاع الترجمة.

في المقال التالي نتعرف معًا على أشهر 10 أخطاء شائعة في الترجمة، كما نقدم دليل عن تجنب تلك الأخطاء بمنتهى السلاسة من أجل الحصول على ترجمة احترافية تعكس المعنى دون تحريف أو تغيير.

ما أشهر الأخطاء الشائعة في الترجمة؟

الآن نستعرض سويًا أشهر أخطاء شائعة في الترجمة، من خلال دليل مفصل يساعدك على معرفة كل خطأ بشكل تفصيلي والسبب وراء كونه خطأ قد يؤدي إلى رفض الترجمة المعاملات اللغوية سواء كانت رسمية أو غير رسمية:

الترجمة الحرفية كلمة بكلمة

الترجمة الحرفية هي ترجمة تنقل الكلمات من اللغة المصدر إلى اللغة المستهدفة بشكل مباشر دون تغيير أو مراعاة لأسلوب النص أو مجال، وتكون النتيجة إنتاج نص به كلمات غريبة أو غير دارجة، مما قد يحدث سوء فهم لدى المتلقي، سواء كان شخص أو جهة رسمية أو غير ذلك.

ترجمة الكلمات دون فهم السياق

لأن الكلمة الواحدة قد تحمل أكثر من دلالة؛ فقد يخطئ الكثيرون في بدء الترجمة دون فهم معنى وسياق النص بالكامل، وتكون النتيجة ترجمة خاطئة ولا تتطابق مع النص الأصلي، وهذا الأمر قد يؤدي إلى ترجمة نص يخلو من الصحة والذي قد يتعرض للرفض من الجهات المعنية بقبول الترجمة.

استخدام المصطلح الخطأ

لأن كل مجال له مصطلحاته الخاصة؛ فاقتراف خطأ في مصطلح واحد بالنص قد يعيق فهمه بالشكل المطلوب، وبالتالي قد يؤدي ذلك إلى نقل نص مشوه بلا معنى ولا يعبر عن المضمون الأصلي له، حيث أن بعض المترجمين قد يتعرضون لذلك الخطأ بشكل مكرر؛ والسبب الأساسي يكون أنهم غير متخصصين بالفعل في مجال النص المراد ترجمته، مما يترتب عليه إنتاج نص يخلو من التطابق مع النص الأصلي.

عدم توحيد المصطلحات داخل المستند

من أبرز أخطاء شائعة في الترجمة؛ أن يقوم المترجم باستخدام مصطلحات مختلفة في نفس المستند؛ الأمر الذي يسبب ارتباك لدى القارئ، حيث أن عدم توحيد المصطلحات يؤثر على اتساق النص؛ لذا من المهم أن يتم عمل توحيد للمصطلحات المستخدمة داخل المستند لمنع حدوث تشوش أو ارتباك لدى القراء.

أخطاء الأسماء والتواريخ والأرقام

الأخطاء في بيانات مثل (الأسماء، والتواريخ، والأرقام) من أشهر اخطاء الترجمة الشائعة، خاصًة أن تلك البيانات يجب أن تترجم بدقة بالغة؛ فالخطأ في حرف أو رقم واحد فقط قد يغير مضمون الوثيقة ويؤدي إلى بطلان الترجمة وتعطيل الإجراءات الرسمية القائمة عليها، وتدارك هذا الخطأ يكون باختيار مترجم معتمد فقط؛ لأن المترجمين المعتمدين مسؤولون مسؤولية تامة عن تطابق البيانات وعدم إحداث أي خطأ بها.

 ترجمة الاختصارات بشكل غير صحيح

لكل اختصار من الاختصارات النصية معنى مختلف حسب كل مجال، وبالتالي اقتراف خطأ باختصار واحد فقط قد يغير من مضمون النص مما يحدث تشوش كبير لدى المطلع عليه، خاصًة أن الاختصارات قد لا تختلف فقط باختلاف المجال بينما قد تختلف أيضًا باختلاف الدولة التي تتم الترجمة لها.

تجاهل الفروق الثقافية

عدم مراعاة الاختلافات الثقافية بين البلدان تعد أحد أبرز أخطاء شائعة في الترجمة؛ فغير أنها تغير من معنى النص هي أيضًا قد تعرض النص لسوء الفهم البالغ؛ مثل استخدام تعبير غير مناسب تماما لثقافة الجمهور المستهدف أو لعاداتهم وتقاليدهم، أو قد يولّد صعوبة بالغة لدى القارئ بفهم المعنى المقصود، وهذا الأمر شائع في ترجمة الكتب والمقالات والمراجعات من لغة لأخرى؛ خاصًة إن احتوت على تعبيرات عامية لا يمكن ترجمتها بشكل حرفي بغض النظر عن الفروق الثقافية.

 أخطاء القواعد وعلامات الترقيم

حتى وإن كان النص المترجم يخلو تمامًا من الأخطاء؛ فاقتراف خطأ واحد في قاعدة نحوية أو وضع علامة ترقيم في غير محلها قد يؤدي إلى التشوش عند القراءة، لذا نجد أن الترجمة وحدها غير كافية للحصول على نص سليم 100%؛ بل يجب أن تخضع للمراجعة والتدقيق اللغوي لضمان خلوها من الأخطاء من أي نوع.

 إهمال التنسيق والعناصر الموجودة في المستند

حينما يكترث المترجم فقط بالصحة اللغوية والتطابق بين النص فقط فحسب؛ فبهذا يقترف خطأ فادح؛ لأن إهمال التنسيق والعناصر الأخرى الموجودة في المستند سيعرض الترجمة حتمًا للرفض إن كانت وجهتها جهة رسمية، حيث أن الجهات الرسمية تبحث عن تطابق بين الشكل والمضمون ليس المضمون فقط.

الاعتماد على الترجمة الآلية دون مراجعة بشرية

في 2026 أصبح خطأ الاعتماد على الترجمة الآلية دون مراجعة بشرية شائعًا بشكل كبير، فقد يظن بعض المترجمين أن التطبيقات الآلية التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لا تخطئ؛ لذا قد يقعون في فخ الأخطاء المتعددة بالنص المترجم نتيجة اعتماد معظم التطبيقات الآلية على الترجمة الحرفية بغض النظر عن مجال النص، وثقافة الجمهور المستهدف والدولة المستهدفة، حيث يجب أن تخضع الترجمة الآلية إلى المراجعة البشرية كي لا تحدث أخطاء بالترجمة.

اقرأ أيضا: أهم أسس الترجمة القانونية وقواعدها الأساسية

كيف يمكن أن تؤثر أخطاء الترجمة على المستند أو المحتوى؟

أخطاء شائعة في الترجمة 1

أخطاء الترجمة لا تتوقف فقط عند سوء فهم بسيط قد يمر؛ مثل سوء فهم كلمة في محادثة شخصية، أو تغيير بمصطلح في مقال على مواقع التواصل الاجتماعي؛ بينما الأمر قد يكون أعمق من ذلك بكثير، إليك أهم الآثار المترتبة على أخطاء شائعة في الترجمة:

 سوء فهم المعنى

الترجمة بشكل خاطئ قد تؤدي إلى سوء فهم المعنى، الأمر الذي قد يمر في النصوص العادية؛ بينما في نصوص ذات حساسية من نوع خاص مثل الوثائق القانونية أو الطبية؛ فسوء الفهم تكون آثاره عميقة وقد تغير من مسار قضايا، كما أنها قد تؤثر على صحة مريض.

 إضعاف المحتوى

قد تؤثر الترجمة الخاطئة أو غير الكاملة على المحتوى الخاص بالنصوص، فقد تؤدي إلى إضعاف المحتوى بسبب استخدام أسلوب مختلف، أو وضع مصطلح ركيك، أو إضافة معنى يختلف تمامًا عن المحتوى الأصلي، مما يترتب عليه إضعاف قيمة المحتوى بأكمله.

 مشاكل في المستندات الرسمية

أخطاء الترجمة في المستندات الرسمية لا تمر نهائيًا؛ حيث أن الجهات الرسمية تبحث عن التطابق في الشكل والمضمون بالأوراق الرسمية، الأمر الذي لا يكون متواجدًا عندما يتم ارتكاب أحد الأخطاء الشائعة في الترجمة القانونية أو عند ترجمة الوثائق الشخصية وما إلى ذلك من مستندات ووثائق أخرى.

التأثير على صورة العلامة التجارية

حينما تتم الترجمة للعلامات التجارية بصورة غير دقيقة؛ فهذا بدوره التأثير على صورة العلامة التجارية لأنه سيصل إلى الجمهور المستهدف بشكل لا يعبر عن هوية العلامة التجارية ورسالتها، لذا دائمًا الشركات الكبرى تختار شركات الترجمة المعتمدة لترجمة علامتها التجارية؛ من أجل توصيل صورة العلامة التجارية بالشكل الصحيح إلى الجمهور المستهدف.

الحاجة لإعادة الترجمة

في معظم الأحيان؛ الترجمة الخاطئة قد تقودك إلى إعادة الترجمة من جديد، لأن الجهات الرسمية أو الطبية والقانونية وأي جهة حكومية لا تقبل الترجمة الخاطئة إطلاقا، وبالتالي ستكون أضعت الوقت والجهد بالحصول على ترجمة لا تصلح للاستخدام الرسمي.

كيفية اختيار مترجم احترافي لتجنب هذه الأخطاء

اختيار مترجم احترافي من البداية هو الذي يجنّبك أخطاء شائعة في الترجمة، وكي تتجنب ذلك عليك مراعاة النقاط التالية عند اختيار المترجم:

  • التحقق من تخصص المترجم: حينما تترجم مستند متخصص؛ يجب أن تتحقق من كون المترجم متخصصًا بمجال مشروع الترجمة الخاص بك، على سبيل المثال ترجمة المستندات الطبية لا تتم إلا بواسطة الاعتماد على مترجم طبي محترف لضمان نقلها بالشكل السليم، وهكذا في القطاع القانوني، والقطاع التقني، والقطاع العلمي، إلخ.
  • التحقق من خبرة المترجم: الخبرة الواسعة هي سمة أساسية لترجمة سليمة تخلو من الأخطاء، لأن الخبرة السابقة تتيح للمترجم الاطلاع على آلاف النصوص في نفس مجال الترجمة، وبالتالي يعرف كيف يترجم بشكل سليم.
  • الاعتماد الرسمي: يجب أن يكون المترجم معتمد من جهات رسمية مثل وزارة العدل، وجمعيات الترجمة الدولية، وغيرها من المؤسسات المؤهلة للاعتراف بالمترجمين.
  • وضوح متطلبات الترجمة: ربما هذه النقطة لا تتعلق بالمترجم بقدر تعلقها بالمعلومات التي ستقوم بتوفيرها للمترجم كي يقوم بعملية ترجمة صحيحة ومتطابقة 100% مع الأصل، فوضوح المتطلبات يساوي ترجمة بدقة عالية.

كيف يتفادى مكتب الألسن العربية هذه الأخطاء

يحرص مكتب الألسن العربية مكتب ترجمة بجدة على تفادي أخطاء شائعة في الترجمة عن طريق مراعاة العناصر الآتية:

  • الاستعانة بالمترجمين المتخصصين: في مكتب الألسن أكثر من 300 مترجم متخصصين بأكثر من 30 مجالًا، حيث يتم إسناد كل مشروع ترجمة إلى المترجم المتخصص به.
  • الاستعانة بأفضل المدققين: في الألسن العربية تتم الاستعانة بمدققين لغويين هم الأفضل في المملكة العربية السعودية، لضمان القيام بعملية تدقيق لغوي على أعلى مستوى.
  • مراجعة المستندات عدة مرات: كذلك يضم الفريق نخبة من أفضل الخبراء اللغويين الذين يراجعون المستندات عدة مرات للتحقق من تطابق المستندات المترجمة مع المستندات الأصلية.
  • عدم الاعتماد على الترجمة الآلية: لا يتم الاعتماد في مكتب الألسن العربية على برامج الترجمة الآلية دون مراجعة مباشرة، حيث تمتلك الشركة أحدث أدوات كات للترجمة CAT، وهي أدوات تسرع من عملية الترجمة وتجعلها أعلى دقة.

الخلاصة

الترجمة الدقيقة تتطلب أكثر من مجرد نقل للكلمات والجمل بشكل حرفي؛ لأن ذلك عرض الآلاف من المترجمين إلى اقتراف أخطاء شائعة في الترجمة؛ تلك الأخطاء التي أدت إلى سوء الفهم، وإضعاف المحتوى، فضلا عن التأثير على صورة العلامة التجارية، كل ذلك ربما بسبب ترجمة كلمة واحدة فقط بشكل خاطئ، لذا نحرص في شركة الألسن العربية على الاستعانة بالمتخصصين في الترجمة، والاستعانة بأفضل المدققين والمراجعين لضمان صحة الترجمة وخلوها من الأخطاء، كل ذلك نقدمه إلى العملاء باحترافية شديدة لضمان الحصول على ترجمة تخضع للمعايير الرسمية.

الأسئلة الشائعة

هل يمكن أن تؤثر أخطاء الترجمة على المستندات الرسمية؟

نعم، يمكن أن تؤثر أخطاء الترجمة على قبول المستندات لدى الجهات الرسمية، وبالتالي تعطيل الإجراء بالكامل وإضاعة الوقت في إعادة الترجمة وتقديمها من جديد إلى الجهة الرسمية.

هل الترجمة الآلية تغني عن المترجم المحترف؟

لا، الترجمة الآلية لا تغني عن المترجم المحترف، لأنها قد تخطئ في الكثير من الأحيان وتحديدًا عند ترجمة المستندات المتخصصة بمجالات حساسة، فالترجمة الآلية تتطلب مراجعة بشرية من قبل مترجمين محترفين لضمان دقتها.

كيفية التواصل معنا لترجمة احترافية؟

يمكنك التواصل مع مكتب الألسن لطلب ترجمة محترفة عبر:
 الواتساب: 0555449262 
 أو عبر البريد الإلكتروني الخاص بنا Jeddah@alsuntranslation.com


مقالات ذات صلة

أنواع الترجمة القانونية ومدى أهميتها في المعاملات الرسمية

أنواع الترجمة القانونية تعد من أصعب أنواع الترجمات على الإطلاق، فهذا القطاع يحتوي على الكثير من التع…

مكتب ترجمة معتمد شمال جدة

هل تريد التعاون مع أفضل مكتب ترجمة معتمد شمال جدة؟الآلاف من الأشخاص يبحثون عن مكاتب ترجمة معتمدة للت…

أهم مجالات وطرق ترجمة الابحاث العلمية

يحتاج الباحثون العلميون إلى خدمات ترجمة الابحاث العلمية من أجل الاطلاع على الاكتشافات العلمية الجديد…

Call Now Button